أحمد بن يحيى العمري

233

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

« 1 » ونحن نذكر في هذا الباب في رسفت « 2 » من مملكة الجيل [ 1 ] ما تيسر لنا ذكره جملة . حدثني الشريف محمد بن أحمد بن عبد الواحد الجبلي أن بلاد كيلان في وطأة يحيط بها أربعة [ 2 ] حدود ، من الشرق إقليم مازندران [ 3 ] ، ومن الغرب موقان [ 4 ] ، ومن الغرب « 3 » عراق العجم ، يفصل بينهما جبل يعرف مازندران « 4 » يعرف بأشناده في سفحه الجنوبي قرى ممتدة تسمى بلاد التارم [ 5 ] داخلة في مملكة كيلان ، وبأيدي ملوكها ، وهو جبل عال لا يرقى إلا من طلوع الشمس إلى العصر ، وهو جبل مشجر . فيها « 5 » عيون كثيرة ، وبه سكان من الأكراد ، ومن الشمال بحر القلزم ، ويأخذ على توريز فيه ، وكيلان مشتمل على أربعة مدن كبار ، لكل مدينة منها في الغالب ملك ينفرد بذاته بها ، وأعمالها المضافة إليه « 6 » وهي بومن قريبة من الجبل إلى

--> ( 1 ) باب ب 117 . ( 2 ) سقطت في رسفتد من ب 117 . ( 3 ) ومن الجنوب ب 117 . ( 4 ) سقطت من ب 117 . ( 5 ) به ب 117 . ( 6 ) إليها ب 117 .